المرشد الشامل لاحتراف إستهداف المستخدمين مجدداً على فيسبوك

كما يعلم الجميع، أصبحت منصة فيسبوك واحدة من أفضل الخيارات للإعلانات، حيث تُعَدُّ مصدرًا لحركة المرور عالية الجودة بالنسبة لنا كمسوقين.

ومع ذلك، بالنسبة للمسوقين الجدد الذين يبدأون في إنشاء متجر أو علامة تجارية خاصة بهم، يكون احتمال الحصول على مبيعات أو تحويلات من الإعلان الأول ضئيلاً، ويُقَدَّر بنسبة 5%. وهناك العديد من الأسباب لذلك:

     – قد يكون العميل بدون بطاقة ائتمان في الوقت الذي شاهد فيه إعلانك.

     – قد لا يكون العميل مستعدًا لإجراء عملية شراء على الفور.

ومع ذلك، عندما ينقر العميل على إعلانك، هناك خمسة أحداث رئيسية يمكن أن يقوم بها، وليس هناك حد أدنى لها:

       1. زيارة الصفحة الرئيسية.

       2. استعراض الفئات في متجرك.

       3. فحص منتجاتك.

       4. إضافة المنتج إلى السلة.

       5. إكمال عملية الشراء.

وعادةً، لا يصل جميع الزوار إلى المرحلة الأخيرة، وهي إكمال عملية الشراء. هناك من يغادر المتجر في المرحلة الأولى، وهناك من يقوم بإضافة المنتج إلى السلة دون إكمال عملية الشراء.

ووفقًا للإحصاءات، يبلغ معدل إكمال عملية الشراء على موقعك حوالي 2% من إجمالي زوار الموقع.

حسنًا، دعونا نتخيل أننا لا نستطيع الوصول إلى نسبة تحويل زوار متجرنا تبلغ 2%.
فلنفترض أن متجرنا يحقق نسبة تحويل تقدر بـ 0.8%، على سبيل المثال، وربحنا الصافي لكل تحويلة يبلغ 23.00 دولار. عدد زوار متجرنا يوميًا هو 3000 زائر.
لنقم بعملية حسابية بسيطة: (3000 * 0.8) / 100 = 24. إذاً، سيقوم 24 شخصًا بالشراء من متجرنا يوميًا، وبالتالي ربحنا اليومي هو: 24 * 23 = 552 دولارًا.
هذا ربح لا بأس به، ولكن ماذا لو قررنا زيادة نسبة التحويل إلى 1.8%؟
حسنًا، دعونا نجري عملية حسابية أخرى لنفس عدد الزوار: (3000 * 1.8) / 100 = 54. إذاً، سيكون هناك 54 زائرًا يكملون عملية الشراء من إجمالي زوار موقعنا اليومي، وربحنا اليومي سيصبح: 54 * 23 = 1242 دولارًا.
فرق كبير، أليس كذلك؟
يمكن لإعادة الاستهداف، المعروفة أيضًا بـ “Retargeting”، أن تسهم بسهولة في تحقيق هذا، شريطة أن تكون محترفة، وإلا فإن ذلك قد يؤدي إلى فقدان الدولارات.
يجب عليك أن تعلم، عزيزي، أن المسوقين في مجالنا ينقسمون إلى ثلاثة أنواع: المبتدئين، المتوسطين، والمحترفين. وكما يوجد ثلاثة أنواع للمسوقين، هناك أيضًا ثلاثة أنواع في عملية إعادة الاستهداف وفقًا لنوع المسوق.
تتمثل الإستراتيجيات الثلاث في عملية إعادة الاستهداف في تحديد كيفية التعامل مع الأشخاص الذين غادروا المتجر دون رؤية منتجاتك. يجب أن تعلم أن الشخص الذي غادر دون مشاهدة منتجاتك ليس نفس الشخص الذي قام بإضافة المنتج إلى السلة، لذا يجب معاملتهم بطرق مختلفة.
بالتأكيد، فلنتحدث بعمق حول أهمية فهم الديناميات الدقيقة لعملية إعادة الاستهداف وكيف يمكن تحسينها لتحقيق أقصى استفادة.
عندما يقوم شخص ما بإضافة منتج إلى سلة التسوق، يكون قد أبدع مشهدًا هامًا في رحلة الشراء. لهذا السبب، فإن رؤية نفس الإعلان لا تعد مفيدة. يجب توجيه الاهتمام بشكل مختلف للأفراد الذين قطعوا هذا المشوار.
مع ذلك، دعونا نستكشف بتفصيل الاستراتيجيات الثلاث لعملية إعادة الاستهداف وكيف يمكن تنويعها لتناسب مستويات المسوقين المختلفة.
1. إعادة الاستهداف العامة:
   يُجرَى هذا النوع من الاستهداف بشكل رئيسي من قبل المبتدئين. إنها استراتيجية تستهدف جميع زوار الموقع في الفترة الزمنية الأخيرة، مثل 15 يومًا أو أكثر. هذا يساعد في إعادة جذب انتباه الأفراد الذين قد يكونون نسوا أو تركوا عملية الشراء.
2. إعادة الاستهداف الخاصة:
   ينتقل المسوقين إلى هذا النهج المتوسط ​​عندما يكتسبون خبرة أكبر. يشمل هذا النوع من الاستهداف تحديد فئات معينة من الزوار وتوجيه جهود التسويق نحوهم. هنا، يمكن تكوين الإعلانات لتكون أكثر استفادة للفئات المحددة.
3. التسلسل في إعادة الاستهداف:
   يعد هذا المستوى أكثر احترافية وتطورًا. يشمل التسلسل في إعادة الاستهداف تحديد سلسلة من الإعلانات التي تعرض بشكل متسلسل للأفراد على مراحل مختلفة من رحلة الشراء. يهدف ذلك إلى تعزيز الالتفاف وتحفيز العمليات النهائية للشراء.
عندما يكبر موقعك ويزداد عدد الزوار، ستحتاج إلى الانتقال إلى مستويات أعلى من التحكم والاستهداف. ومع ذلك، لا يجب نسيان تحديث فايسبوك بيكسل لمتجرك، فهو يلعب دورًا حيويًا في فهم سلوك الزوار وتحسين استراتيجيات الاستهداف.
نلجأ بهذه الطريقة إلى إعادة استهداف جميع الزوار الذين قاموا بزيارة موقعنا أو متجرنا، وذلك بهدف زيادة نسبة التحويل في متجرنا.
رغم أن هذه الطريقة قد تكون أقل احترافية، إلا أنها تظل الخيار الوحيد الذي نمتلكه في حال لم نحقق نتائج إيجابية من الأشخاص الذين قاموا بإضافة المنتجات إلى سلة التسوق أو حتى قاموا بالشراء.
في هذا السياق، يبرز دور إعادة الاستهداف كأداة أساسية لتعزيز فعالية حملات التسويق عبر الإنترنت. بالتخصيص والتركيز على جميع الزوار، نسعى إلى تحفيز الإهتمام وإعادة جذب انتباههم بما يتناسب مع احتياجاتهم المتغيرة.
على الرغم من بساطة هذه الطريقة، إلا أنها تمثل خطوة أولى مهمة في تحقيق التفاعل مع الزوار وإمكانية تحويلهم إلى عملاء. إن استراتيجيات الاستهداف تلعب دورًا حيويًا في تحسين تجربة المستخدم وتعزيز الفرص التجارية.
في النهاية، يتعين علينا أن نكون حذرين وعاقلين في اختيار الطرق المناسبة للتفاعل مع جمهورنا، حيث يمكن للتواصل الفعّال أن يكون المفتاح لتحسين النتائج وتعزيز نجاح مشروعنا التجاري.
عندما يتعلق الأمر بإعادة الاستهداف “Retargeting” على فيسبوك، يجب أن يكون إعلانك له لمسة خاصة، ويمكن أن يكون هذا التمييز عبر تقديم كوبون ترويجي. فما هو الذي سيشجع الشخص على شراء منتج رآه سابقًا؟ بالطبع، قد يكون الحافز في شكل كوبون ترويجي هو السر الذي يحفز العملاء على العودة وإتمام عملية الشراء.
الآن، سنستكشف عالم الاستهداف الخاص على فيسبوك، حيث يُطبق هذا الأسلوب على الأفراد الذين قاموا بإضافة المنتج إلى سلة التسوق (المرحلة قبل عملية الشراء). ومع ذلك، قد لا يكونون قد أكملوا العملية بنجاح، وهناك عدة أسباب لذلك.
أولًا، يمكن أن يكون العميل غير في وضعية مناسبة للشراء، ربما يكون في العمل أو في الطريق أو حتى في المدرسة. لذلك، ننصحك عند إطلاق الإعلان في البداية أن تستهدف الأفراد الذين يعملون بوسائل النقل العامة، فهذا يضمن أن العميل يكون في وضعية مناسبة لإتمام عملية الشراء.
لمزيد من التفاصيل حول هذه الطريقة الفعّالة، يمكنك مشاهدة الفيديو الموجود في الرابط التالي: [الرابط هنا]
النقطة الثانية التي قد تكون سبباً آخر وراء عدم اكتمال عملية الشراء هي احتمالية أن يواجه العميل تحديًا في الثمن الذي يتعين عليه دفعه لتكاليف الشحن. في بعض الأحيان، قد يكون هذا العامل هو العائق الرئيسي الذي يمنعهم من استكمال عملية الشراء بنجاح.
لتحسين هذا الوضع، يمكننا أن ننظر إلى إطلاق إعلان جديد موجه للأفراد الذين قاموا بإضافة المنتج إلى سلة المشتريات، وذلك بإضافة كوبون خاص يمنحهم الفرصة للحصول على شحن مجاني. هذا العرض يعتبر تحفيزًا إضافيًا يسهم في تحفيز العملاء وتحويل ترددهم إلى عمليات شراء ناجحة.
في هذا السياق، يظهر أن تخصيص العروض الترويجية وفقًا لاحتياجات العملاء قد يكون أحد السبل الفعالة لتعزيز التحويل وتحقيق تجربة تسوق إيجابية. استغلال فهمنا العميق لاحتياجات الزبائن يسهم في إيجاد حلول مبتكرة تعكس التفاعل الفعّال مع متطلباتهم.
تجنب بشدة تكرار استهداف نفس الشخص بنفس الإعلان على مدى فترة زمنية طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى فقدان اهتمامه وتجاوزه لعرضك. في هذا السياق، حاول تقديم منح خاصة لهذا العميل، مثل تخفيضات على المنتج الذي أظهر اهتمامًا به أو حتى فرصة للحصول على منتج مجاني عند قيامه بشراء ذلك المنتج.
يتمثل الأمر الرئيسي في التنوع والإبداع في الإعلانات التي تُظهر للعميل. اجعل كل عرض مميزًا ومختلفًا، مما يشجع العميل على التفاعل والاهتمام المستمر. فالتكرار المفرط يمكن أن يثير الضجر، والهدف هو الحفاظ على تفاعل العميل وتشويقه.
في حالة عدم إقناع العميل، تخيل العثور على نفس الإعلان يظهر مرارًا وتكرارًا. ما هو الشعور الذي سينتابك؟ بالتأكيد، ستكون الغضب هو السائد. لذلك، إذا قرر العميل إخفاء الإعلان، ينتج عن ذلك تقليل فعالية الإعلان ورفع تكلفته في منصة فيسبوك.
في النهاية، تحكم في استراتيجياتك بحذر، واعمل على تقديم تجارب فريدة للعملاء لضمان استمرار اهتمامهم وتحفيزهم للتفاعل مع عروضك.

تسلسل إعادة الاستهداف:

 

عملية التسلسل في إعادة الاستهداف هي عندما يمرون الزوار بسلسلة من تجارب الإعلانات بعد مغادرتهم لمتجرك. بدلاً من رؤية نفس الإعلان مرارًا وتكرارًا، يتعرضون لمجموعة متنوعة من الإعلانات أثناء تنقلهم عبر هذه السلسلة.
هذه الطريقة تعتبر فعّالة واحترافية في زيادة نسبة التحويل في متجرك أو موقعك. فميزاتها البارزة تشمل:
  •  إمكانية الاستخدام في أي متجر، حتى لو لم يحقق بعد الجمهور الذي قام بإضافة المنتج إلى سلة المبيعات.
  •  جعل العملاء يعودون إلى متجرك بانتظام لأنهم أصبحوا يثقون فيك.
  •  تجعل مواضيعك متجددة، مما يزيد من تفاعل الجمهور مع محتواك.
تم تقسيم هذه السلسلة إلى ثلاثة أيام، حيث يرى الزبون إعلانًا يوميًا. يتميز كل إعلان عن الذي سبقه من حيث الشكل والمحتوى.
ولكن كيف يمكن تنفيذ ذلك؟
أصبحت هذه العملية بسيطة باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي وصلت إليه منصة فيسبوك.
فلنفترض أننا نرغب في استهداف جميع الأشخاص الذين قاموا بإضافة المنتج إلى سلة المشتريات في هذه السلسلة.
اليوم الأول:
كما تشاهدون في الصورة، قمنا بإنشاء جمهور أو “Audience” للأشخاص الذين قاموا بإضافة المنتج ولكن لم يكملوا عملية الشراء.
اليوم الثاني:
والآن، نرغب في استهداف نفس الأشخاص الذين قمنا بتوجيه الإعلانات لهم في اليوم الأول. لكن كيف سنقوم بذلك؟ العملية ستتم عبر الخطوات التالية:
1. تحليل الاستجابة:
   سنقوم بتحليل كيف استجاب الجمهور للإعلان في اليوم الأول. هل كان هناك تفاعل إيجابي؟ هل قاموا بالنقر على الإعلان أو زيارة الموقع؟ تلك المعلومات ستكون أساسية لفهم استجابة الجمهور وتوجيه الحملة بشكل أفضل.
2. تحديث الإعلانات:
   بناءً على التحليل، سنقوم بتحديث الإعلانات لليوم الثاني. يمكن أن يكون ذلك عبر تغيير الصورة، أو عنوان الإعلان، أو إضافة عناصر جديدة تلفت الانتباه. الهدف هو جعل الإعلان أكثر جاذبية للجمهور.
3. توقيت مثالي:
   نضبط توقيت عرض الإعلانات بعناية. يجب أن يكون الوقت مناسبًا للجمهور المستهدف. على سبيل المثال، إذا كانوا يتصفحون في وقت متأخر من المساء، يمكننا تحديد عرض الإعلانات في تلك الفترة.
4. استخدام الشكل المناسب:  
 في هذه المرحلة، يمكن تجربة إعلانات مختلفة بناءً على نتائج اليوم الأول. قد نستخدم صيغًا مختلفة أو نروج لميزات محددة تم تحديدها من خلال التحليل السابق.
5. التفاعل المستمر:
   نحافظ على التواصل المستمر مع الجمهور عبر مجموعة متنوعة من الإعلانات. يجب أن يكون كل إعلان في هذه السلسلة تكملة للآخر، مما يشجع على تفاعل متواصل ويحافظ على اهتمام الجمهور.
سنقوم اليوم بتوجيه الإعلانات نحو الأشخاص الذين قاموا بإضافة المنتج إلى سلة المشتريات قبل يومين. سنقوم أيضًا بتنقية هذه الفئة من الأشخاص ليشمل فقط الذين قاموا بإضافة المنتج في اليوم الذي قبل البارحة.
هذا التوجيه الدقيق سيساعدنا في تحديد الجمهور المستهدف بشكل أدق، مما يزيد من فعالية الإعلان ويحسن فرص التفاعل والتحويل. استفادة من التحليل الدقيق للبيانات ستكون مفتاحًا لتحقيق نجاح أفضل في الحملة الإعلانية.
اليوم الثالث:
في استمرار لاستراتيجيتنا، سنقوم بتكرار العملية التي قمنا بها في اليوم الثاني. سنوجه الإعلانات نحو الأفراد الذين قاموا بإضافة المنتج إلى سلة المشتريات قبل ثلاثة أيام. وكما هو الحال في الأيام السابقة، سنقوم بتنقية هذه الفئة لتشمل فقط الأشخاص الذين أضافوا المنتج في اليوم الذي قبل اليوم الثاني.
هذا التوجيه التكراري يهدف إلى تعزيز الوعي والتفاعل مع الجمهور المستهدف، وسنواصل تحديث الإعلانات وتغييرها بما يتناسب مع استجابة الجمهور. هذا النهج التدريجي يسهم في بناء علاقة أكثر تفاعلًا وقربًا مع العملاء المحتملين.

في النهاية بعد إكمال العمليات بنجاح، سنحصل على هذا الشكل:

وفقًا للإحصائيات، اكتشفنا أن أصحاب الشركات الكبرى والمتاجر الذين يستخدمون “شوبيفاي بلس” يتبعون هذه الطريقة في إعادة استهداف عملائهم. تُعزز هذه الاستراتيجية ثقة العميل وتجعله يقوم بعمليات الشراء من متجرك بشكل متكرر.
حسنًا، لدينا الآن معرفة كيف نقوم بإنشاء جمهور حسب الأيام الثلاث، ولكن ما هو نوع المحتوى الذي سيتم تضمينه في كل إعلان في هذه الأيام؟
اليوم الأول: مقالة مفيدة
في هذا اليوم الأول، الذي يُعتبر أول إعلان يشاهده العميل المحتمل بعد مغادرته لمتجرك، يجب علينا إقناع العميل بأننا نملك أفضل متجر في هذا المجال. والطريقة المثلى لفعل ذلك هي من خلال مقالة مفيدة تم تحريرها خصيصًا لمتجرنا.
النقاط التي يجب أن تشملها هذه المقالة:
1. حل مشكلة في مجالك:
   تقدم المقالة حلاً فعّالًا لمشكلة محددة في مجال عملك، مما يساعد العملاء على فهم كيف يمكن لمنتجك أن يلبي احتياجاتهم ويحل قضاياهم.
2. طريقة استخدام منتجك:
   توضح المقالة بوضوح وبطريقة مبسطة كيف يمكن للعملاء استخدام منتجك بشكل فعال، مما يزيد من قيمته في حياتهم اليومية.
3. دليل شامل (كالذي تقوم بقراءته الآن ?):
   تقدم المقالة دليلاً شاملاً يوفر للقراء جميع المعلومات التي قد يحتاجونها، مما يسهم في تعزيز فهمهم لعلامتك التجارية ومنتجاتك.
من خلال هذه الطريقة، ستقنع العميل بأنك تهتم حقًا به وباحتياجاته. سيبدأ بتذكر متجرك، ومع مرور الوقت، ستصبح علامتك التجارية مرجعًا في مجالك.
اليوم الثاني “أكثر المنتجات مبيعًا على متجرك”:
في اليوم الثاني، سنشارك معكم قائمة بأفضل المنتجات المبيعة في مجالنا. بتقديم هذه القائمة، سيتعرف العملاء على المنتجات التي اختارها أشخاص مماثلون لهم، ويزيد احتمال أن يقوموا بعمليات الشراء بنسبة تصل إلى 80% في هذا اليوم.
اليوم الثالث “اشتري أو اشتري”:
في هذا اليوم، بعد أن نقنع العميل بالشراء من متجرنا، سنُطلق إعلانًا أخيرًا يحمل تخفيضًا جذابًا للغاية، وهذا هو مجال عملكم. هذا التخفيض سيشجع العميل على الانتهاء من عملية الشراء دون تردد.
تذكر النقاط الرئيسية التالية:
  •  الزوار يغادرون في مراحل مختلفة من مسار التحويل، لذا يجب التواصل معهم وفقًا لذلك.
  •  يكره الأشخاص رؤية نفس الإعلان بشكل متكرر، ولذا اقترحنا استخدام الاستهداف المتسلسل.
  •  إذا كان لديك أي سؤال، فلا تتردد في طرحه في التعليقات أو التواصل معنا على صفحتنا على Facebook.
  •  لا تنسى مشاركة هذا الدليل لدعم المحتوى العربي.
ولكن لا يتوقف الأمر هنا، يمكنك أيضًا الحصول على فرصة للحصول على استشارة مباشرة وشخصية من فريق التسويق لمتجرك أو حملاتك الإعلانية على Facebook للرد على أي استفسارات تخطر ببالك.
وهناك الكثير من أساليب التسويق وأسرار الدروب شيبينج التي لا يعلم عنها الكثيرون.
يمكن الحصول على كل ذلك مجانًا فقط عند الاشتراك في قائمتنا البريدية، حيث ستصلك معلومات حصرية أسبوعية تساعدك في تحقيق المزيد من الأرباح بأقل مجهود وتفوق على منافسيك.
عالم التجارة الإلكترونية والدروب شيبينج يعتبر مجالًا واسعًا مليئًا بالتحديات والفرص. وقد ساعد الكثيرون في بدايتهم على تحقيق أرباح هائلة.
لذا لا تفوت الفرصة، ولا تتردد في طرح أي سؤال في التعليقات. سنكون هنا للرد عليك.

#تاجرنا

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *