دليل الاحتراف في استراتيجيات التسويق عبر البريد الإلكتروني للعام 2023.

                         

المال لا يزال متاحًا ومتاحًا جدًا عند التركيز على قاعدة البيانات البريدية. يقول أشهر وأفضل المسوقين في العالم: “المال في القائمة”. ورغم التقدم الكبير في عالم التسويق وظهور العديد من القنوات والأدوات الجديدة، إلا أن التسويق عبر البريد الإلكتروني لا يزال يحتل المرتبة الأولى في المشهد التسويقي.

إن التسويق عبر البريد الإلكتروني يعد واحدًا من أفضل وأكثر قنوات التسويق فعالية، حيث يعتمد عليه العديد من المسوقين في مختلف المجالات حول العالم. وإذا كنت تعتقد أن استخدام البريد الإلكتروني لم يعد ذا أهمية، فأنت مخطئ تمامًا، وسأبرهن لك ذلك فيما يلي.

يجب على المسوق الحديث الاعتماد على جميع الأدوات والوسائل المتاحة. سواء كنت ترغب في الترويج لموقعك أو خدمتك أو متجرك الإلكتروني، أو حتى في بناء قاعدة بيانات بريدية لتحقيق أرباح من التسويق بالعمولة، أنت في المكان الصحيح.

في هذا الدليل، سأقدم لك أهم الاستراتيجيات والأدوات التي تحتاجها للاستفادة القصوى من التسويق عبر البريد الإلكتروني بطريقة فعّالة، وزيادة أرباحك خطوة بخطوة.

أهمية التسويق عبر البريد الإلكتروني:

قبل أن نستعرض الاستراتيجيات والأدوات، يجب أن تكون واعيًا تمامًا لأهمية التسويق عبر البريد الإلكتروني. يظن العديد من المسوقين، خاصة العرب، أن البريد الإلكتروني قد فقد أهميته أو أن الناس لم يعدوا يعتمدون عليه. صحيح أن التسويق عبر البريد الإلكتروني قد فقد بعض الفعالية مقارنة بما كان عليه قبل 5 سنوات أو أكثر، ولكنه لا يزال قناة تسويقية يجب على كل مسوق استغلالها.

هذا الأمر صحيح أيضًا بالنسبة لأي قناة تسويقية. فالتحسين لمحركات البحث (SEO) أصبح أكثر صعوبة مما كان عليه في الماضي، وكذلك الوضع مع فيسبوك، حيث كانت الوصول العضوي للمنشورات مرتفعًا للغاية في السابق ولكن تغير الوضع اليوم. ولكن هل يجب علينا التوقف عن استخدام صفحات فيسبوك بشكل مجاني؟

ظهرت أيضًا قنوات تسويق جديدة مثل استخدام روبوتات المحادثة (Messenger Bots) وأيضًا التسويق عبر واتساب ووسائل أخرى. فهل تعتقد أن المسوقين يعتمدون فقط على الوسائل الحديثة؟

يعتبر التسويق عبر البريد الإلكتروني قناة فعّالة للغاية ومربحة بشكل كبير، حيث يمكنك بسهولة تكبير قاعدتك البريدية بتكلفة تكاد تكون لا تُذكر، ويمكنك البدء في ذلك بشكل مجاني.

على عكس وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، لا يوجد شيء يشتت الانتباه عند فتح شخص ما لبريده الإلكتروني. ولذلك يعتبر التسويق عبر البريد الإلكتروني أمرًا هامًا للغاية.

يمكنك التحقق من هذه المعلومات من خلال عدة مصادر، وتمثل الإنفوجرافيك التالي ملخصًا لأهم الحقائق حول حجم استخدام البريد الإلكتروني واعتماد الناس عليه حاليًا وفي المستقبل.

ستجد أيضًا معلومات حول الأرباح التي يحققها كل من يعتمد على التسويق عبر البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى تحليل بسيط لتجاوب العملاء مع الرسائل الإعلانية أو اشتراكهم في القوائم البريدية المختلفة.

حدد ليش أنت بتسوّق عبر الإيميل:

تحديد الهدف هو الأساس الذي يضعك على الطريق الصحيح في عالم التسويق عبر البريد الإلكتروني، وهو خطوة أساسية تستحق التأمل والتخطيط الجيد. يجب عليك توضيح ما تسعى لتحقيقه من خلال هذه الحملة التسويقية، حيث تتراوح أهداف التسويق عبر الايميل بتنوعها وتعدد أوجهها.
هل هدفك الرئيسي زيادة المبيعات لمتجرك الإلكتروني أو لمنتجاتك الرقمية؟ هل تستهدف تحسين الوعي بالعلامة التجارية أو تعزيز خدمات العمل الحر الخاصة بك؟ تحديد هذا الهدف يسهم في توجيه جهودك وضبط استراتيجيتك بشكل أفضل.
قد تكون رغبتك في جذب المزيد من الزوار لمدونتك وتسعى إلى بناء قاعدة بيانات بريدية لتبسيط توجيه رسائل التسويق للجمهور المعني. خاصة وأن مفهوم الـ SEO التقليدي قد شهد تحولًا، ومن هنا تكمن أهمية الاعتماد على وسائل ترويج فعّالة كتسويق البريد الإلكتروني.
ربما تتجه نحو تحقيق أرباح إضافية من خلال برامج التسويق بالعمولة، حيث يكون بناء قاعدة بريدية ضروريًا لتعزيز الثقة بينك وبين جمهورك المستهدف، مما يعزز فرص الشراء بناءً على توصياتك واقتراحاتك.

ولتحديد هدفك بوضوح، يتعين عليك أن تأخذ في اعتبارك أمورين أساسيتين للغاية. دعني أشرحهم لك بالتفصيل.

1- طبيعة المحتوى الذي تقدمه:

في البداية، يجب عليك فهم نوعية المحتوى الذي تقدمه. هل لديك متجر عبر الإنترنت، مثلًا على شوبيفاي، وتعمل في مجال الدروب شيبينج في نيتش الصحة والجمال؟ أم أنك تدير مدونة عادية؟ يجب أن تعي أن الايميلات التي يرسلها صاحب متجر إلكتروني تختلف عن تلك التي يرسلها صاحب مدونة عادية. المحتوى هو العنصر المحدد في هذا السياق.

على سبيل المثال، يمكن لصاحب المتجر إرسال كوبونات خصم وعروض على المنتجات، في حين يمكن لصاحب المدونة إرسال رسائل تحتوي على نصائح أو روابط للمقالات الجديدة.

2- طبيعة جمهورك:

لماذا سيشترك الزوار والمتابعون في قائمتك البريدية؟ ما الذي يرغبون فيه بالضبط؟ هذا يعتمد على طبيعتهم ومشكلاتهم التي يرغبون في حلها من خلال الحصول على المعلومات منك.

على سبيل المثال، إذا كانت قائمة البريدية تستهدف المهتمين بعالم التسويق، الذين يسعون لزيادة أرباحهم عبر الإنترنت، يجب علينا توفير معلومات وأدوات حصرية لمساعدتهم في ذلك.

تفكير جيد في هذه المعلومات يساعدك على تحديد هدف واضح لك. بعد ذلك، يمكنك البدء في تنفيذ الخطوات التالية.

كيفية بناء قائمتك البريدية بشكل صحيح:

بناء قائمة بريدية فعّالة تحقق الهدف المنشود أمر ليس بالأمر السهل، ولكنه بسيط وقابل للتنفيذ حتى من قبل مسوق مبتدئ عند اتباع الطريقة الصحيحة للتسويق عبر الإيميل.

قبل الحديث عن الأدوات والخدمات المطلوبة – والتي سنتحدث عنها بتفصيل لاحقًا – يجب أن تتعلم أولاً استراتيجية بناء قائمة بريدية، والتي سأقدم لك توضيحًا خطوة بخطوة.

1- إنشاء “Lead Magnet” جيد:

“Lead Magnet” هو السبب الذي يجعل الزائر يرغب في الاشتراك في قائمتك البريدية، وكما يُعرف، يعمل كالمغناطيس الذي يجذب الحديد. يمكن أن يكون ذلك عرضًا مجانيًا مثل كورس، أو كتاب PDF مجاني، أو خصومات حصرية.

في هذه الخطوة، يجب عليك التفكير في سبب قوي يحفز زائر موقعك أو متجرك للاشتراك في قائمتك البريدية. يمكنك تقديم كورس مجاني، أو كتاب PDF مجاني، أو خصومات حصرية لو كنت تملك متجرًا إلكترونيًا.

هناك العديد من الأدوات التي يمكنك استخدامها لإنشاء “Lead Magnet” جيد وتقديمه بشكل فعّال، مثل “Hello Bar”، و”Sumo”، و”Optinmonster”، والتي سنتحدث عنها لاحقًا بتفصيل.

أدوات إرسال الايميلات:

هناك أدوات توفر بعض “Lead Magnets” كذلك، ولكن ليست بنفس كفاءة الأدوات السابقة. يمكنك الاستعانة بأدوات مثل “Justuno” لصنع “Pop ups”، والتي تقدم كوبونات خصم عند التسجيل في قائمتك البريدية.

كل الأدوات السابقة تعتبر قوية في تجميع البريد الإلكتروني، حيث يمكنك ربطها بأشهر منصات “Email Auto responders”، وهي الأداة التي تمكّنك من إرسال رسائل إلكترونية محددة لكل قائمة بريدية. يمكن فعل ذلك بسهولة، سواء كانت المواقع على منصة ووردبريس أو شوبيفاي.

1- قم بتنفيذ الوعود التي تعطيها لجمهورك:

البريد الإلكتروني الأول الذي ترسله للأشخاص الذين يشتركون في قائمتك البريدية هو الأهم على الإطلاق. يجب عليك أن تحقق من وعدك، وأن تتأكد من إرسال الهدية المجانية أو الخصم الذي وعدت به. هذه هي الخطوة الثانية التي تساعدك على بناء قائمة بريدية ناجحة.

هناك قاعدة ذهبية في التسويق عبر البريد الإلكتروني تقول “Always Over Deliver”، والمقصود هو تقديم أكثر مما تعد به. على سبيل المثال، إذا وعدت من يشترك في قائمتك بخصم 20%، قدم له خصمًا بنسبة 25%. هذا يُقدّم قيمة أكبر ويجعل الجمهور يثق بك بسرعة.

2- قم بإرسال رسائل تفيد جمهورك:

غالبًا ما تتجاهل هذه النقطة من قِبل المسوقين، مما يجعلني شخصياً أترك العديد من القوائم البريدية بعد الاشتراك فيها بسبب الإحساس بأن صاحب القائمة يحاول الاستفادة على حسابي.

بالطبع، يعلم العملاء أن المتاجر والمواقع ستسعى لتسويق منتجاتها. لذلك عند إرسال البريد الإلكتروني، لا تكن كلها من أجل كسب المال من خلال الترويج لمنتجاتك. يجب أن تفكر في جمهورك، وتساعده وتحل مشاكله. سيحقق هذا النهج الفائدة التي ترغب في تحقيقها.

3- استفد من أنواع المحتوى الخاص بك:

هذا أمر أساسي للغاية، خاصة بالنسبة للمدونات أو مواقع المحتوى. يجب عليك الترويج لقائمتك البريدية باستمرار وتوسيعها. يمكنك تحويل المقالات الطويلة إلى ملف PDF بحيث يستطيع القارئ تنزيله بعد الاشتراك في قائمتك البريدية. بهذه الطريقة، ستكبر قائمتك البريدية بشكل أسرع.

4- استفد من وسائل التواصل الاجتماعي:

يجب عليك الاستفادة من كل قنوات التسويق الخاصة بك للترويج لبعضها البعض. على سبيل المثال، يمكنك الترويج لقائمتك البريدية عبر صفحاتك على فيسبوك وإنستغرام أو قناتك على يوتيوب والعكس. استغلال كل هذه الوسائل للترويج لخدماتك ومنتجاتك يمكن أن يكون فعالًا.

حاول تخصيص كل قناة بطريقة معينة. على سبيل المثال، قد تقدم نصائح وأدوات حصرية لقائمتك البريدية على فيسبوك، وقد تستخدم إنستغرام لعرض فيديوهات توضيحية أو للبث المباشر. بهذه الطريقة، ستجذب جمهورك بأكثر من طريقة، حتى لو وجد أحد متابعيك أن قائمتك البريدية غير مفيدة له، قد يجد أن صفحتك على فيسبوك مناسبة والعكس صحيح.

1- العنوان:

العنوان هو بوابة الوصول لرسائلك الإلكترونية، ويرتبط بالتأثير والجاذبية التي يمكنه أن يفرضها على المتلقي. بصرف النظر عن الإحصائيات والتفاصيل، يتبين أن العناوين الفعّالة هي تلك التي تكون طويلة وتحمل في طياتها قوة الإقناع.

من الأمثلة الملهمة: “هل تعلمين أن 75% من النساء لا يتبعن نظامًا غذائيًا صحيًا؟ تعرفي على الخطوات لتجنب هذا النمط!”

في كتابة العنوان، يُفضل إدراج أرقام أو ذكر أسماء معروفة في المجال لإضافة وزن وفهم عميق للرسالة. كما يجب استخدام كلمات شخصية مثل “أنت” لتوجيه الرسالة بشكل فعّال.

2- نص البريد الإلكتروني:

لا يكون للعنوان قيمة إذا لم يتوافق مع محتوى البريد الإلكتروني. يتطلب نص البريد أن يكون مشوقًا ويحمل الوعود التي وعدت بها في العنوان. يجب عليك تقديم قصة تجذب القارئ وتجعله يشعر بالتواصل الشخصي.

نصائح مهمة:

  • جعل البريد يحكي قصة للقارئ ويجعله يتفاعل مع المحتوى.
  • إثراء البريد بمعلومات مفيدة وسهلة الفهم.
  • جعل الرسالة شخصية باستخدام معلومات شخصية مثل اسم المستلم.
  • جعل البريدات مترابطة لتشويق القارئ لانتظار البريد القادم.

3- الصور والفيديوهات:

تُعتبر الصور والفيديوهات جزءًا أساسيًا من البريدات الإلكترونية الجذابة. يمكن للصور والGIFs أو حتى روابط الفيديو تعزيز تفاعل المستلم وجعل الرسالة أكثر جاذبية. يجب استخدام الرسائل التفاعلية لجذب الانتباه وجعل تفاعل المستلم ممتعًا.

4- وقت ومعدل إرسال الرسائل:

معدل إرسال الرسائل يعتمد على نوع المحتوى والجمهور المستهدف. يُفضل أن لا تزيد المتاجر الإلكترونية عن إرسال رسالة أسبوعيًا للعملاء، بينما يمكن للمواقع العادية إرسال رسالة يوميًا إذا كان ذلك مناسبًا.

يجب أيضًا اختبار أوقات إرسال الرسائل باستخدام التحليلات المتاحة في أدوات البريد الإلكتروني.

5- تجاوب الرسائل (Responsive):

نظرًا لتزايد استخدام الهواتف الذكية، يجب أن تكون الرسائل قابلة للتجاوب مع جميع الأجهزة. يُوفر معظم أدوات البريد هذه الخاصية، ويجب التحقق منها بشكل دوري.

6- هدف الرسالة (CTA):

يجب أن يكون النداء للعمل واضحًا في البريد، مع تكرار ذلك بشكل مناسب. يمكن تحقيق هذا من خلال تحديد وتوضيح الإجراء المرغوب فيه، سواء كان ذلك بالنقر على رابط معين أو اتخاذ إجراء محدد.

أدوات البريد الإلكتروني المفضلة:

  • EmailOctopus: مجانية لأول 2500 مشترك.
  • Mailchimp: مجانية لأول 2000 مشترك.
  • GetResponse: توفر إمكانيات متقدمة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

تحليل النتائج:

التحليل يتم بناءً على متابعة الفتحات والنقرات وفهم استجابة الجمهور لتحسين الحملات المستقبلية.

 

1- معدل الاشتراك في قائمتك البريدية :

هذه هي المعلومة الأولى التي عليك أن تنظر إليها، كم عدد المشتركين الجدد في قائمتك البريدية كل يوم، فكلما زاد هذا الرقم كلما دل على أن حملاتك التسويقية والايميلات التي ترسلها والـ Lead Magnets التي تعتمد عليها فعّالة.
تلك اللحظة الساحرة عندما يختار الأشخاص الانضمام إلى قائمتك البريدية، تتحول إلى نقطة انطلاق مهمة لاستراتيجيتك التسويقية. فاجعل من هذه التحديثات اليومية نقطة قوة تحفز جهودك في تقديم محتوى قيم وجذاب.

2- قابلية التوصيل ( deliverability):

هذه معلومة مهمة أيضاً، ما هي نسبة الايميلات التي تصل إلى صندوق الوارد عند المستلم، ففي بعض الأحيان عندما ترسل بريد إلكتروني إلى أي شخص يصل إلى الـ Spam Folder أو إلى promotion Folder وهذا سيؤدي إلى أن المستلم لن يرى الايميل الخاص بك.
اجعل توصيل الرسائل لصندوق الوارد هدفًا رئيسيًا. كلما كانت رسائلك في مكان بارز داخل البريد الوارد للمشتركين، زادت فرص قراءتهم واستجابتهم. تأكد من طلب مشتركيك إضافة بريدك إلى الـ White list لضمان توصيل مستمر ودقيق.

3- معدل فتح الايميلات ( Open Rate ):

بعد أن ارسلت الايميلات إلى من تريد، عليك أن تسأل نفسك هل يقوموا بقرائتها ؟ يمكنك أن تعرف الإجابة عن طريق معدل فتح الايميلات الذي توفره لك الأداة التي تعتمد عليها.
لا تكتفي بإرسال الرسائل فحسب، بل اجعل العناوين جذابة والمحتوى يلبي احتياجات مشتركيك. قدم قيمة فورية تحفز على الفتح والقراءة. استخدم تقنيات الـ Personalization لتوفير تجربة فريدة لكل مشترك.

4- معدل CTR :

أخبرتك سابقاً عن أهمية الـ CTA ولكي تقيس مدى استجابة المشتركين في قائمتك البريدية للضغط على اللينكات التي ترسلها لهم عليك أن تنتبه إلى Click Through Rate وكلما كانت النسبة أعلى كلما هذا دل على أن نص الايميل الذي تستخدمه كان مميز، والعكس صحيح بالطبع.
تحقق من جاذبية روابطك ومدى وضوح الـ CTA في الرسالة. كن دقيقًا في اختيار الكلمات والعبارات التي تدعو للنقر. قدم محتوى مثير يدفع المشتركين إلى استكشاف المزيد من خلال الروابط المُقدمة.

5- معدل الغاء الاشتراك :

تحقق من عدد المشتركين الذين يلغون اشتراكهم يوميًا. انخرط بفعالية مع مشتركيك لتفهم أسباب إلغاء الاشتراك وابتكر استراتيجيات للحفاظ على ولاءهم. قدم قيمة مستمرة وتحقق من رأي المشتركين باستمرار لتحسين تجربتهم.
نوفر وسائل سهلة للمشتركين لإدارة اشتراكاتهم وتفضيلاتهم. قدم خيارات واضحة لتخصيص تجربة المشترك وتحفيزه على البقاء. استخدم ردود الفعل واستبيانات الرضا لتحسين أدائك وضمان رضا المشتركين.

6- أدوات التحليل والتحسين:

استخدم أدوات التحليل لفهم سلوك المشتركين وتحسين استراتيجيتك. قم بتقييم البيانات المتاحة حول معدلات الفتح والنقر ومعدلات الغاء الاشتراك. قارن أداء حملاتك واستمر في تحسين العناصر التي تحقق أفضل النتائج.
استفد من التقارير الشاملة لفهم مواقع القوة والضعف في استراتيجيتك. ضع خطط لتحسين نقاط الضعف وقم بتكريب نجاح العناصر التي تبرز. تواصل مع المشتركين للحصول على ملاحظات مباشرة وتكوين استراتيجيات استجابة فعّالة.
تأكد من توفير تجربة مستخدم متسقة وملهمة عبر جميع القنوات. ابتكر في تقديم المحتوى وقدم قيمة فريدة لتحفيز المشتركين على المشاركة والاستمرار في الاشتراك في قائمتك البريدية.

1- معدل الاشتراك في قائمتك البريدية:

أول خطوة نحو فعالية حملتك التسويقية هي مراقبة معدل اشتراك الأفراد في قائمتك البريدية. كلما ازدادت أعداد المشتركين الجدد يومًا بعد يوم، زادت فعالية حملاتك وجاذبيتك. لاحظ كيف يمكن أن يشير هذا الرقم إلى فاعلية استراتيجيات التسويق والإيميلات التي ترسلها، بالإضافة إلى قيمة الـ Lead Magnets التي تعتمد عليها.
استفد من لحظة انضمام الأفراد إلى قائمتك البريدية، واجعل هذا الرقم يعكس بداية مثمرة لتحسين استراتيجيتك. قدم محتوى قيم ومثير للفضول لتحفيز الانضمام المستمر.

2- قابلية التوصيل ( deliverability):

لا تقلل من أهمية نسبة توصيل الرسائل إلى صندوق الوارد لدي المستلم. إن وجود رسائلك في Spam Folder أو promotion Folder يمكن أن يحرمك من فرص التواصل مع جمهورك. اطلب من مشتركيك إضافة بريدك إلى الـ White list لضمان توصيل سلس ودقيق.
اجعل عملية التوصيل أحد الأهداف الرئيسية، وتأكد من التواصل بانتظام مع المشتركين بشأن ضرورة إضافة بريدك إلى الـ White list. هذا يعزز فرص قراءة الرسائل وتفاعل المستلمين.

3- معدل فتح الايميلات ( Open Rate ):

لا تكتفي بإرسال الرسائل، بل اجعل من كل رسالة فرصة للمشتركين للمشاركة. استمتع بتحليل معدل فتح الايميلات لتفهم مدى قراءة المشتركين لرسائلك. قدم محتوى مثيرًا يجذب الانتباه ويحمل قيمة فورية.
تفاعل مع مشتركيك عبر عناوين مثيرة ومحتوى يفاعل مع اهتماماتهم. قدم تجربة فريدة وشخصية تشجع على الفتح والقراءة. استفد من تقنيات الـ Personalization لإضافة لمسة شخصية إلى رسائلك.

4- معدل CTR:

راقب معدل الـ CTR لتقييم تأثير روابطك ونجاح الـ CTA. كلما كانت نسبة النقر أعلى، كلما كانت رسائلك فعّالة وجذابة. اجعل روابطك جذابة واختر CTA بعناية لتشجيع المشتركين على الانتقال إلى المزيد من المحتوى.
تحقق من فعالية روابطك وصياغة الـ CTA في كل رسالة. استخدم لغة تشجع على الفعل وتحفز على النقر. تجنب الرسائل المبهمة وحافظ على وضوح التوجيه.

5- معدل الغاء الاشتراك:

تفاعل بفعالية مع معدل الغاء الاشتراك، وابحث عن فهم أسباب الرغبة في الخروج. قدم قيمة مستمرة لتحفيز المشتركين على البقاء. فهم تحفظاتهم وتحسين الخدمات بناءً على ردود فعلهم.
ضع إجراءات واضحة للإدارة والغاء الاشتراك، وتيسير تفضيلات المشتركين. قدم تجربة مستخدم سهلة وشفافة. استمع إلى ملاحظات المشتركين وحسّن العمليات بناءً على تعليقاتهم.

6- أدوات التحليل والتحسين:

استخدم أدوات التحليل لفحص بيانات الأداء وفهم سلوك المشتركين. قم بتقييم النتائج وابحث عن فرص التحسين. اربط البيانات بأهدافك التسويقية وضع خططًا لتحسين نقاط الضعف.
استمتع برؤية شاملة لأداء حملاتك وقارن بين النتائج لاستخراج الدروس. استفد من تقارير التحليل لتوجيه جهودك وتحديد العناصر التي تسهم في نجاح الحملات. تواصل مع المشتركين واستخدم ردودهم لتحسين تجربتهم.
تحقق من توفير تجربة متسقة وجذابة عبر كل القنوات. ابتكر في تقديم المحتوى وتقديم قيمة فريدة لتحفيز المشتركين على المشاركة والبقاء في قائمتك البريدية.

#تاجرنا

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *